استياء في صفوف شباب لـ UPR من عدم حضور رئيس الحزب للندوة

استاء بعض أعضاء اللجنة الوطنية للشباب، من عدم حضور رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، السيد سيدي محمد ولد الطالب أعمر (السلطان) لندوتهم الهامة، المنظمة بخصوص نقاش دور الشباب في الحياة السياسية.

يتساءل بعض الشباب عن أول خرجة إعلامية ينظمونها بعد رئاسة الرئيس الجديد للحزب لحضور ندوتهم المفتوحة التي حضرتها أغلبية ساحقة من شباب الوطن بكافة أطيافه السياسية لماذا لم يحضر الرئيس أول خرجة إعلامية للجنة الوطنية للشباب هل هو  نوع من تجاهل الشباب في السياسية.

أرسل رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية نائبه الرابع الدكتور  يحي ولد أحمد ولد الوقف وانسحب الأخير قبل انتهاء مداخلات المحاضرات، يعيد بعض الشباب هذا التصرف إلى أنه نوع من قلة الاهتمام والازدراء الواضح.

يبرهن هذا العمل عن قلة الاهتمام بالشباب من قبل رئاسة الحزب الجديد لوكان هناك نوع من الاهتمام  لحضر رئيس الحزب نفسه أو أغلبية أعضاء المكتب التنفيذي للاطلاع على مشاكل الشباب ورؤيتهم للعمل السياسي ومشاركتهم في كل صغيرة وكبيرة بغية النهوض بالبلد إلى بر الأمان.

كان يتصور الشباب أن رئيس الحزب سيحضر إلى ندوتهم لربط خيط عملي بين رئاسة الحزب واللجان الشبابية قلة حضوره والحضور الخفيف لنائبه لا يبعث بأمل للشباب في قيادة حزب الاتحاد الجديدة.

لا يخفى في وسط الساحة السياسية أن اللجنة الوطنية تستمد قوتها من انتخابها بقوة القانون فهي منتخبة بشكل شرعي وتحمل الثقة الكاملة لمناضلي والمناضلات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

أدانت مجموعات واسعة من الشباب تصرف قيادة الحزب اتجاه  الشباب وعمل الرئاسة الجديدة على التقليل من أهمية اللجنة الوطنية للشباب المترجم فيما قدمت عليه أمس من عدم حضور الرئيس ولا المكتب التنفيذي للندوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق