شاهد في سطور ما قدمت الحقوقية والدبلوماسية بنت المختار للبلد

قامت بتقديم الكثير من خلال نضالها المستمر وتضحياتها الجسام، حيث قدمت مجهودا قويا في مجال حقوق الانسان، وعملت على تجسيد الديمقراطية في البلاد، وكانت كذلك سببا لوجود حقوق الإنسان على هذا الأديم، حاولت بشكل دائم أن تحرر المجتمع الموريتاني، وأن تنزع فتيل العقد من الكثير ين.

قدمت  في المجال الإنساني خدمات مهمة لصالح النساء والأطفال، حيث قامت بدعم المتنازعين منهم مع القانون، الذين كانوا في أوج الانحراف والابتعاد عن الحياة الطبيعية المنتظمة، عملت على تأهيلهم ودمجمهم في الحياة النشطة بمنحهم قروضا تنموية مكنتهم من الولوج إلى السوق والعمل التجاري.

مولت عدة مشاريع تنموية في البلد لصالح النساء معيلات الأسر لتكون سببا في التخفيف من معاناتهم ولتبعدهم عن شبح البطالة المقنعة.

أخذت عدة أوسمة في مجال حقوق الإنسان، من دول مختلفة كأمريكا وفرنسا وبعض  الدول  الأوروبية والآسوية ودول المغرب العربي ودول الخليج، الأوسمة منحت لها من قبل عدة منظات هامة.

فهمت الأنظمة المورتيانية مؤخرا، أن لمنت المختار دورا لا يستهان به في المجال الحقوقي و في مجال التنمية، وتشير معطيات في الساحة أن النظام الجديد، فتح الباب  بشكل واسع أمام بنت المختار، بغية تسويقها لملف حرية الإنسان في البلاد.

جاهدت وناضلت خلال السنوات المنصرمة، على أن يعلوا صوت الحق في المجال الحقوقي وأن يخفت صوت الباطل.

عملت في الوقت القريب على تكوين مئات النساء في عدة مجالات مختلفة، نذكر منها المجال المعلوماتي، التي كونت فيه بفضل مجهودها الخاص المئات، من نساء الوطن.

أسست سنة 1999 رابطة النساء معيلات الأسر   التي تهتم بتقديم مزايا للنساء معيلات الأسر، حيث دافعت  وأزاحت كابوسا ثقيلا كان يقع على عاتق الأرامل، نتيجة لضعفهم ولحاجتهم إلى من يقف بجانبهم،  تحركت بكل قوة وصرامة من أجل إبعاد الإقصاء والتهميش عن الأرامل.

وضعت خططا تنموية طموحة للحد من العنف ضد النساء ولدمج المعيلات في الحياة النشطة، ساهمت إسهامات كبيرة في مجال مكافحة الأمية بافتتاحها لما يربوا على 2500 تعاونية لمحو الأمية في المناطق الأكثر هشاشة وفقرا.

وقفت وقفة شريفة ضد ما يمارس على النساء من العنف المتزايد وطالبت عدة مرات من الدولة أن تقف إلى جانب النساء ضحايا العنف وأن لا تتساهل مع ما تعرضوا له من مساس بشرفهم وإنزال أقصى العقوبات بالمتسببين في واقعهم  المؤلم.

اظهرت أن النقص في محاربة العنف ضد النساء لا يزال حاصلا وطالبت الدولة بالقضاء بشكل فوري على هذه الظاهرة  التي تتزايد يوما بعد يوم مؤكدة بأن الوقوف بالمرصاد للعنف ضد النساء من الضرويات   التي لا يمكن التساهل معها.

تدخلت بشكل دائم  في دوائر الشرطة والقضاء لمناصرة النساء المظلومين كما تستقبل وسط منزلها في أوقات متأخرة من الليل كافة المشاكل المتعلقة بالنساء وتخوض  بشكل دائم معارك على مستوى واسع، سعيا وراء توسيع الحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية.

 

و

 

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق