تذمر وسط الأغلبية من تدوير الوظائف

استياء واسع وسط داعمي برنامج تعهداتي، مما أسموه تدوير الوظائف بين أقلية لم تضع أي لبنة في مرحلة التأسيس، ولم تقدم أي عمل يذكر من أجل نجاح رئيس الجمهورية، السيد: محمد ولد الشيخ الغزواني.

واكبت مجموعات شبابية قوية الانتخابات الرئاسية بكل جد وصرامة، حاولت أن تعمل المستحيل، بغية أن يصل الرئيس إلى الحكم، حيث رأت  الأمل في أنه أقرب المتسابقين إلى إدخال إصلاحات جوهرية تخدم الوطن والمواطن والفئات الشبابية.

كان الشباب يعلق آمالا جساما على رئيس الإجماع الوطني، متوقعين أنه سيعمل من أجل القضاء على بؤر الفساد ومهندسيه، كما كانوا  يروا فيه إشراكهم في تنفيذ برنامج تعهداتي بوضع بعضهم في أماكن صنع القرار، وإضافة دماء جديدة تخدم الشعب الموريتاني.

خيم شبح التور والاستياء وارتفع مؤشره يوما بعد يوم، بسبب تدوير الوظائف بين الأوجه المتزلفة، التي ملها الشعب الموريتاني ونهبت خيراته ولم تقدم لبنة واحدة، نحو الإصلاح منذ عقود.

البلد بحاجة إلى نخبة قوية تؤمن إيمانا خالصا بالمصلحة العامة، تقدم إصلاحات بشكل سريع وعلى الفور وبالخصوص في القطاعات الأكثر ارتباطا بحياة المواطنين، كالصحة والتعليم ومكافحة المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، التي  تباع للمواطنين بعد تجديد تاريخها.

الشعب يطالب رئيس الجمهورية، بالوقوف بكل حزم وصرامة أمام الذين يحاولون خداعه ببعض القضايا التي لا تخدم البلد، فالناس في حاجة ماسة إلى الغذاء والدواء وبحاجة إلى تدخل سريع للتخفيف من معاناتهم فيما يواجهون  من غلاء الأسعار وغلاء الأدوية وانتشار البطالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق