عمال أمل يطالبون الحكومة بالتدخل فورا لتسوية وضعهم

تطالب مجموعة عريضة تتولى تسيير حوانيت أمل بتسوية وضعيتها، وجعلها في  وضعية مرضية بمنحها عقود عمل مسجلة لدى محكمة الشغل كما فعل بالعمال غير الدائمين.

بدأ العمال  مطالبتهم وحراكهم منذ سنوات بغية تسوية مشكلهم ووضع آلية لحمايتهم، مما كانوا يواجهون أثناء أداء العمل من مشاكل تعرضهم في أغلب الأحيان للخسارة، بسبب نقص الوزن وما ينجم عن ذلك من خسائر مادية يدفع العمال في أغلب الأحيان ثمنها.

بعد ما ذاقوا من مرارة تقديم بعض الخنشات ناقصة الوزن والأكياس في بعض الدكاكين، التي بموجبها يواجهون الخسارة و من يدفع  ثمنها العمال لا غيرهم، طالبوا بتسوية وضعهم القانوني ومنحم عقود عمل تتيح لهم ما يترتب على ذلك عرفا وقانونا.

لا تخلوا مطالب عمال برنامج أمل، التي تقدموا بها منذ سنوات، ومن طلباتهم الملحة زيادة الأجور وبالأخص الوزان، الذي يقع على عاتقه العبء بخصوص نقص الوزن.

سبق للعمال أن طالبوا بتشكيل لجنة رفيعة المستوى للدراسة والنظر في وضعية رواتب كافة العمال وحل مشكل مذكرات التعاقد حتى تكون عقودا موثقة لدى الجهات المتخصصة.

بقي أن نشير إلى أن برنامج أمل، أنشأ سنة 2012 بغية مساعدة الفئات الهشة والفقيرة في مواجهة غلاء أسعار المواد الغذائية الأساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق