أقلام نيملانية .. لسان ينطق بالحق:

نحن نقص عليكم واقع بلدية منسية تسام سوء الحصار و ما تدري بأي ذنب، فما كان تاريخها -معاذ الله- وصمة عار و ما كان موقعها نشازا.
نستمد حبرنا من واقع يحز في النفس تعيشه بلديتنا الحبيبة (بلدية النيملان) حيث المعاناة على كافة الأصعدة، شح في المياه تعانيه أغلب تجمعات البلدية ( النيملان،أغلمبيت، الدندان البيجوج ….) فبالله عليكم من أين للضعفاء 500 أوقية قديمة يوميا لشراء برميل من الماء قد لا يغطي حاجة الأسرة من فتضطر إلى شراء برميلين في اليوم الواحد، الحصول على الماء أصبح معجزة، فالآبار تصارع الجفاف باقتراب فصل الصيف الذي يزداد فيه الأمر سوءا و تتضاعف الحاجة إلى الماء.
ما يعيشه المواطن النيملاني اليوم من حصار لم يسلم منه مستقبل أبنائه فالتعليم في البلدية يشكو نقصا في الطواقم و الحجرات، ففي النيملان العاصمة تعاني الثانوية من نقص الأساتذة حيث لا وجود لأستاذ للانجليزية، مع أنه في عاصمة المقاطعة(تجكجه) يوجد خمسة أساتذة لهذه الماده يدرس أحدهم عشر ساعات و الآخر ثمان فقط، ثانوية النيملان بحاجة إلى أستاذ رياضيات و آخر للفرنسية. المدرستين الإبتدائيتين أيضا تعانيان من هشاشة الحجرات ذات أسقف (السنگ) البالي.
في قرية إگفان إعدادية بلا بناية مع نقص في الطاقم، في قرية أغلمبيت نقص حاد أيضا في الطاقم التربوي بالثانوية، وكذا مدرسة التضامن (إكفان2+واد الخير) و مدرسة لعوينات، أما عن مدرسة البيجوج فالحديث يطول و يطول “دِمَنُ” حجرتين لعبت بهما عاتيات الزمان، و معلمان لم يجدا بدا من تسريح تلاميذ أحد الصفوف لإبقاء أربعة فقط (قسمان لكل منهما).
في المجال الصحي واقع بلدية النيملان تستنكره العقول و تلين له جلود أولي العواطف و القلوب السليمة، مركز “غير صحي” لا يزوره مديره إلا لحاجة في نفسه، يقضها ثم يعود لغيابه.
كهربة مدينة النيملان التي تعهد بها الرئيس السابق في حملته الأولى 2009 أمام ساكنة ولاية تكانت على المنصة الرسمية بساحة الولاية كانت مجرد وعد من وعود عرقوب، ليجددها و بنفس اللهجة بل أشد مدير وكالة النفاذ الشامل في فعاليات مهرجان المقاومة بالنيملان 2016، إلا أن وعده سلك نفس الطريق الذي سلكه سابقه.
هذه هي وضعية بلدية النيملان إن كنتم لا تعلمون.

بقلم الأستاذ: الشيخ امد


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق