مهرجان عين فربه يشكل جسرا للتواصل الدبلوماسي

شكلت كافة النسخ السالفة من مهرجان عين فربه رواجا نادرا ونجاحا متميزا أتاح فرصة لتواصل العطاء وتلاحق الثقافات بين بلدان الجوار لم  تقف العطاءات الجوهرية عند الموروث الفني فحسب بل تجاوزت  إلى الفكر والأدب والفلكلور والغناء.

ظل مهرجان عين فربة من انطلاقته الأولى نواة للتواصل بين أبناء المنطقة وإحياء للتراث العريق الذي يحمل من القيم الفاضلة والموروث الأخلاقي ما جعل المهرجان يلقى رواجا لا مثيل له داخل البلاد.

لم يقف المهرجان عند هذا الحد بل تجاوز ليغوص بعيدا خارج البلدان مشكلا جسر دبلوماسيا قويا لبلدنا مع الدول الشقيقة المجاورة ويتعدى إلى الدول العربية في محيط  الخليج العربي والشرق الأوسط بالإضافة إلى الأروبية والآسيوية.

جمع مهرجان عين فربه وفودا مشاركة من خارج البلاد هذا فضلا عن الحضور النوعي الذي حظي به من طرف ساكنة موريتانيا التي تجد نفسها ممثلة في هذا المهرجان بكل المقاييس أدبيا وثقافيا وشعريا وفكلوريا إلى غير ذلك من ثقافة بلدنا الأصيلة.

كان المهرجان خلال نسخه كافة فرصة للزوار سواء من داخل البلاد أو من خارجها للاطلاع على مختلف أوجه الحياة التقليدية في المنطقة وخاصة المأكولات المحلية التي تعكس ارتباط السكان بأرضهم،.

أثناء نسخه السابقة يستمع الحضور بأداء فرق غنائية جاءت من مختلف موريتانيا ودول الجوار تعزف على أوتار الوحدة المشتركة بين بلادنا والبلدان الصديقة والشقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق