ما ذا يخطط له الرئيس السابق من وراء زيارته المرتقبة لانبيكت لحواش..؟

تتحدث مصادر مطلعة، عن زيارة ستقود الرئيس السابق، السيد: “محمد ولد عبد العزيز”، إلى المناطق الشرقية، مرورا بمدينة الطينطان، التي سيلتقي فيها ببعض الشخصيات الهامة، وسيواصل الرحلة شرقا إلى “أنبيكت لحواش”، التي سيقضي فيها أسبوعا يتجول وسط المدينة وخارجها.

بينما أكد المصدر، أن الزيارة تأتي استجابة لدعوة من قبل نائب باسكنو فيه المان والقش، زميل الرئيس السابق، الذي يحاول أن يدرسا معا استراتيجية جديدة تمهيدا لعمل سياسي مشترك.

يرى المتابعون للشأن السياسي للرجل، أن التحركات الجديدة، ستسفر عن ميلاد تحالف سياس جديد، سيؤسسه الأخير انطلاقا من المناطق الشرقية،  رفقة مقربين من أبرزهم: النائب فيه المان والقش و الوزير السابق، سيدن عالي ولد محمد خونه.

أشار المصدر الذي أورد الخبر لموقع “المحقق”، أن ولد عبد العزيز، أجرى اتصالات مختلفة بعدة شخصيات بالمنطقة، من بينهم وزير الخارجية السابق، إسلكو ولد إزيدبيه السفير الموريتاني الحالي بلندن.

من جانب آخر أشار المصدر، إلى أن اتصال الرئيس السابق بالسفير الموريتاني في لندن، يأتي في إطار التحضير للزيارة المزمع أن يجري لمنطقة أنبيكت لحواش، والتي يوقع أن يقضي فيها أكثر من سبعة أيام.

تابعت الجهة التي كشفت عن الخبر أن  ولد عبد العزيز سيقضي جل وقته بين “صونداج أهل محمد خونه” وصونداج أهل وياس رفقة شخصيات من أبرزهم وزير الوظيفة العمومية السابق سيدن عالي ولد محمد خونه ونايب باسكنو فيه المان والقش.

لا يستبعد أن يكرسوا جل وقتهم للتشاور ودراسة ما ذا سيفعلون في الأيام القليلة المقبلة مما يجعل الجميع يفهم أن الزيارة المرتقبة لانبيكت لحواش يمكن أن تكوون نواة لحراك سياسي سيرى النور في الأجل القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق