“الحقيقة فقط”: ناصرت الحق ودافعت عن المظلومين..

أتابع بشكل دائم ما تقوم به “مجموعة الحقيقة فقط”، من أعمال شريفة تضيفها حلقة حلقة في كل إشراقة شمس لقاموسها الممتلئ بحب الوطن والإخلاص بشكل دائم، بغية تنقيته من الشوائب وكل ما يثير الغلق ويجعله عرضة للتنابز بالألقاب والكلام الطائش، خوفا عليه من تربص الأشرار حتى لا يرون ضوءا لمحاولة إيقاع المشاكل والبلابل…

كرست المجموعة بشكل دؤوب وقتها النفيس لنقاش كل الاختلالات، التي تنجم بين اللحظة واللحظة لتقوم في الوقت المناسب بعلاجها وترميمها، خوفا على الجدران من التصدع لئلا يصاب السكان بهلع وخوف من إمكانية سقوط أو تهاوي السقف، لأن الانسان بطبعه يخاف دائما من كل ما يمكن أن يؤدي إلى الخطر المميت.

أثبتت “الحقيقة” منذ إنشائها أنها المحامي الماهر عن كل المظلومين في هذا الوطن، سواء من أي لون أو عرق أو شريحة، تستميت في الدفاع عن المظلومين أمام الجهات المعنية بممارستها لأنواع الضغوط على الجهة، التي يأمل أن تكون مصدر الظلم أو الازعاج.

لا يكتفي أعضاء المجموعة بهذا الإجراء، بل يتخذون عدة إجراءات هامة تحيل بشكل دائم  إلى حل يرضي المظلوم ويصين كرامة الظالم، أو بعبارة أكثر أدبا المخطئ اتجاه أخوه أو أخوته.

أصبحت المجموعة تحظى بوزن خاص وقبول منقطع النظير، لما علم من صدقها وإخلاصها للوطن والمواطن ومواصلة عملها آناء الليل وأطراف النهار، ووقوفها بالمرصاد لكل أمر رأت فيه أنه لا يحمل مصلحة لهذا الوطن، يواجه من طرفها بالحكمة والحنكة، حتى يتم وأده بشكل مبكر واستئصال الفيروس لئلا يصل إلى خلية من الخلايا، فيكون في ذلك  سبب الضرر أو الخطر..

أسرت المجموعة قلوب كثير من الناس بسبب أعمالها الشريفة المرضية، لدى من يعرف مساعيها الطيبة وحرصها على المصالح العامة للبلاد، التي لا ينكرها إلا مكابر أو مطموس البصر أوالبصيرة.

وما كنت مداحا وما كنت عائبا… ولكن هذا من موقفي الشخص.

بقلم: أحمد وطالبن

 

 

 

 

 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق