معرض الكتاب.. منصة لإطلاق الملتقيات والصالونات الثقافية

شكّلت خيمة معرض جدة الدولي الخامس للكتاب أرضاً خصبة لإطلاق العديد من الملتقيات والصالونات الثقافية، والتي أصبحت محط أنظار عدد من المهتمين بالقراءة والفنون في ظل النقلة الاجتماعية النوعية التي شهدتها السعودية، بعد أن كانت هذه الصالونات تعمل بشكل غير رسمي في السنوات الماضية.

وتنوع الأنشطة التي تقدمها الملتقيات الثقافية جعلت منها ملاذاً آمناً لمختلف الشرائح العمرية، كل بحسب اهتماماته، فقد تعدت حدود الموضوعات الثقافية لتشمل أيضاً كل أنواع الفنون والموسيقى.

“وسع”، هو صالون معرفي أطلقته مي العليان، ليصبح بمثابة ملتقى يشهد اجتماعات دورية وديّة خالية من الرسمية، لمناقشة معنى محدد يتم اختياره مسبقاً، حيث يشارك كل فرد بما جمعه من معرفة عن المعنى سواء من خلال القراءة أو المشاهدة أو الاستماع أو حتى الخبرة الحياتية.

ووفقاً لمنشور الصالون، فإن الغاية منه هو توفير بيئة فكرية اجتماعية ترفيهية داعمة، لمشاركة المعرفة والخبرات بحرية هادفة لإحداث نقلة نوعية واسعة معرفية.

فيما جاء ملتقى “الياسمين” الثقافي المندرج تحت مظلة الهيئة العامة للترفيه منذ ثلاثة أشهر، ليحقق أربع قيم، تتضمن التطوير والتنوع والمصداقية والبهجة، بحسب ما أوضحته صاحبة الفكرة وئام الحبشي، مشيرة إلى أن فكرته الأساسية منبثقة من التعبير عن النفس بالطريقة الملائمة لكل فرد.

وفي حديث لـ”العربية.نت” قالت: “تتمثل أنشطة الملتقى في ناد للكتابة يستهدف الأطفال والناشئين والكبار، إلى جانب نادي السينما القائم على متابعة فيلم ومناقشته، ونادي الفنون لتعلّم الموسيقى والرسم والأعمال الفنية بمختلف أنواعها”.

ولفتت الحبشي إلى إطلاق أندية دعم اجتماعية نهاية فبراير المقبل، والتي تشمل برامج متنوعة مناسبة لكافة الفئات العمرية، تهدف في مجملها إلى مناقشة قضايا ومشاكل كل شريحة من تلك الشرائح ومحاولة إيجاد حلول لها.

وتابعت: “يحوي ملتقى الياسمين مقهى متاحا فيه ممارسة كافة الهوايات من قراءة وعزف موسيقي، عدا عن إمكانية الاستفادة منه في عقد اجتماعات عمل لمن يرغب”، موضحة أن فكرة الملتقى تعتمد على تكوين مجتمعات لها ذات الاهتمامات والأفكار والتوجهات، مع التركيز على الناشئين من سن 15 إلى 18 عاماً.

وتؤكد الحبشي أن مشاركة الملتقيات الثقافية في معرض الكتاب، أظهرت اهتمام الناس بمثل هذه الأنشطة، وهو ما يحتم ضرورة زيادة أعداد تلك الملتقيات والصالونات، باعتبارها تلبي احتياجات معظم الفئات المجتمعية رجالاً ونساءً وحتى


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق