هل يقبله الشارع اللبناني؟..حسان دياب رئيسا للحكومة

قال أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي علي فضل الله إن تسمية حسان دياب لرئاسة الحكومة كان اختيارا موفقا، خاصة أنه حصل على نصف موافقة برلمانية، وجاء من خلفية أكاديمية أكثر منها سياسية، مشيرا إلى وجود نوع من القبول الشعبي له بالشارع.

وشدد فضل الله على أهمية وجود رقابة دقيقة ومستمرة للأداء الحكومي في المرحلة المقبلة، متوقعا أن يكون هناك تشكيل سريع نسبيا للحكومة الجديدة، التي رجح أن تكون حكومة بها تطعيم سياسي محدود.

من جانبه، اعتبر المحامي والناشط الحقوقي الشريف سليمان أن دياب لا يعني شيئا للحراك، فهو ليس مقبولا وليس مرفوضا، موضحا أن الحراك يركز على ممارسات السلطة وسلوك القوى السياسية بخصوص تأليف الحكومة.

وأوضح سليمان أن مشاورات تأليف السلطة ستظهر نوايا مفاوضات الأطياف السياسية، وهو الأمر الذي يركز عليه الحراك الشعبي.

وأضاف أن الانتفاضة اللبنانية لم تكن معنية بتقديم أسماء مشرحين لرئاسة الحكومة، بل هي انتفاضة ترفض كافة السياسات المالية الفاسدة والتقاسم الحزبي والسياسي الذي مارسته كافة أطياف السلطة.

أما عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل نزيه خياط فتحدث عن تسريب معلومات تخص شكل الحكومة الجديدة، موضحا أن الحكومة أصبحت شبه جاهزة، وهي شبيهه بالحكومة المستقيلة، حيث تضم سياسيين مقنعة باختصاصيين، كما أنها ذات أغلبية حزبية بغطاء تقني.

وأوضح أن تيار المستقبل ورؤساء الحكومة السابقين لم يسموا حسان دياب لتشكيل الحكومة، أي أن الإجماع السني امتنع عن التسمية، معتبرا أن تلك التسمية تعد رفضا لمطالب الشارع.

المصدر موقع: الجزيرة نت


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق