منظمة الساحل: خطاب رئيس الجمهورية عن أسباب الكراهية يتقاطع معنا ونطالب بدعم التعليم

المحقق:قال رئيس منظمة الساحل السيد: براهيم ولد بلال إن خطاب رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز حمل جانبا إيجابيا شخص المشكل الأساسي الذي يرجع له خطاب الكراهية والعنف والتطرف، واعتبر ولد بلال أن اصلاح التعليم وزيادة الرواتب للمعلمين والأساتذة وأساتذة التعليم العالي وفتح حوار وورشات ودعوة المنظمات والفاعلين في مجال التعليم لوضع خطة استيراتيجية لإصلاح حقيقي للتعليم ومعالجة الفوارق التي ترجع لوضعية التعليم المنهار والنقص الحاد في المدارس والمعلمين الشيء الذي يتطلب تدخل مباشر وقرارات جريئة من الدولة الموريتانية تدعم التعليم في المرحلة الابتدائية بما يخدم السلم الاجتماعي والمواطنة والحث على اللحمة الاجتماعية ونبذ الكراهية.
وطالب ابراهيم ولد بلال رئيس منظمة الساحل بزيادة عدد المدارس وتطوير المناهج واختصارها وزيادة رواتب المعلمين والأساتذة وأساتذة التعليم الجامعي والمديرين، بحيث يصل راتب المعلم :30 ألف أوقية جديدة والأستاذ 40 ألف أوقية جديدة وأستاذ التعليم العالي : 50 ألف أوقية جديدة وإقرار زيادة 30 ألف أوقية جديدة لراتب المدير.
وعبر رئيس منظمة الساحل ابراهيم ولد بلال عن استعداد منظمته للمساعدة والمساهمة في أي إصلاح للتعليم طلبت الدولة منظمة الساحل الماركة فيه، سواء الآن أو غد أو بعهد الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز أو بعد خروجه من الرئاسة لأنهم يعتبرون أنهم في المنظمة ليس لهم أي موقف شخصي منه بل من سياسات معينة ترى المنظمة أنها تتقاطع مع رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز أمس في خطابه الذي خلص فيه إلى أن مواجهة خطاب الكراهية والشعور بالغبن يكمن في تطوير التعليم ودعمه والاستثمار فيه، ولكن لا يجب أن يكون ذلك مبررا للغبن وعدم التوزيع العادل للعدالة الاجتماعية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق