نقابات عمالية تنفي رواية الساموري والأمن يوقفه

المحقق: قالت مصادر إعلامية إن السلطات الأمنية بولاية نواكشوط الجنوبية أوقفت القيادي النقابي الساموري ولد بي وسط مطالب بفتح تحقيق شفاف في ملابسات اجتماع الوزارة والنقابات من أجل تحديد حقيقة ما حدث.

وخضع ولد بي لاستجواب قبل أن يتم إطلاق سراحه، حيث وجهت الإدارة الجهوية للأمن في ولاية نواكشوط الجنوبية الاتهام إلى الساموري بخصوص التدوينة التي نشرها مساء أمس وأثارت جدلا واسعا بسبب حديثه عن حرب أهلية بين البيظان والحراطين بموريتانيا على غرار ما شهدته روندا.

وتزامن توقيف الساموري مع مطالب واسعة بفتح تحقيق شامل وتوقيف الطرف الآخر الذي دخل مشاداة كلامية مع الساموري خلال اجتماع الوزير وممثلي النقابات.

وكان الاجتماع عقد يوم أمس كأول اجتماع للوزير منذ الهيكلة الجديدة لوزارة الوظيفة العمومية والعمل والتشغيل وعصرنة الإدارة، حيث تضمن الاجتماع دعوة وجهها الوزير للقادة النقابيين من أجل المشاركة في مسيرة مناهضة للعنصرية يحضر الحزب الحاكم لتنظيمها بعد عودة الرئيس محمد ولد عبد العزيز من عطلته الحالية في بوادي تيرس.

وفي سياق متصل  نفت مركزيات عمالية من بينها نقابة عمالية محسوبة على المعارضة ويديرها قيادي في المنتدى الرواية التي تحدث عنها النقابي الساموري ولد بي في تدوينة له مساء اليوم.

و وقع قادة المركزيات الذين حضروا الاجتماع اليوم على البيان المرفق.

وأكد مصدر في الوزارة أن الوزارة استدعت الليلة الذين حضروا الاجتماع وحضروا جميعا باستثناء الساموري الذي فضل عدم الحضور على حد تعبيره.

وكان القيادي المعارض الساموري ولد بي قد تحدث في تدوينة له مساء اليوم عن أن لقاء الوزير بالمركزيات النقابية قد شهد خطابا عنصريا من طرف عسكري متقاعد وأنه هدده بسلاح أمام الوزير على حد تعبيره.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق