لا ترمى بالطوب سوى الشجرة المثمرة-القافلة تسير و الكلاب تعوي \ محمد ولد حامد

إلى المسعورين اللذين وجدو مبادرة أطر اترارزة فرصة للتهجم على الولاية و البوح بما يكتمونه من أحقاد دفينة اتجاهها و اتجاه ابنائها و وصفها تعالت عن قولهم ( بالتطبيل و التملق ) .
خلال فترات حكم الأنظمة الفاسدة السابقة و تحديدا فترة ولد الطايع و التى كانت فيها عائدات ما تسمونه بالتطبيل أكثر ، عرفت اترارزة بموقفها الصارم و المعارض للفساد و مروجيه و كانت على قلب رجل واحد خلف مرشحها الدائم أنذاك الرئيس أحمد ولد داداه و كنتم حينها أهل تطبيل بحق ( و النماذج كثيرة و محفوظة ) ، و حين برزت شمس التغيير لتنتشل الوطن بعد ثلاثين عام من ظلام دامس توقفت فيه عجلة التنمية إلى نور النهضة و دفع العجلة بوتيرة أسرع لمواكبات العالم وجد أبناء الولاية أهلية فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بالقيادة و أحقيته بإكمال ما بدئه من إنجازات شهد بها القاصي قبل الداني و حرصا منهم على الشأن العام للبلد ، فما ضر ولاية اترارزة حسد حاسد ولا تشاؤم عدو فقد انجبت الولاية من العلماء و الأولياء و الأطباء و المهندسين و السياسيين و صناع القرار ما لم تنجبه 12 ولاية مجتمعة و عرف اهلها بالأكثر ثقافة فى المجتمع الموريتانى و بالكرم وسعة صدر لكل زائر ، من اترارزة خرج الإستعمار و منها و بقيادة ابنائها تأسست الدولة .
فمن أنتم ؟


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق