رسالة جديدة من القاعدة لفرنسا

المحقق: وجه أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عبد الملك ادرودكال المكنى بـ”أبي مصعب عبد الودود” كلمة لدولة فرنسا وقبائل الطوارق، والعرب، والبمبارة، والصونغاي، والفلان في مالي.

ونفى عبد الملك ادرودكال المكنى بـ”أبي مصعب عبد الودود” في كلمته مقتل أمير جبهة تحرير ماسينا محمد كوفا والذي أعلنته وزارة الدفاع الفرنسية، مؤكدا أن كوفا لم يمكن في المنطقة التي وقع فيها أحرى أن يصاب فيه أو يقتل.

واعتبر  أمير تنظيم القاعدة في تفريغ لكلمته اطلع “المحقق” على  نسخة منه إعلان الأركان الفرنسية مقتل كوفا، ثم تكرار وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي للإعلان أمام الجمعية الوطنية الفرنسية بأنه “مناورة مكشوفة، ومحاولة صرف اهتمام الشارع الفرنسي إلى إنجازات الحكومة الفرنسية وبالضبط في الساحل والصحراء”.

واعترف أمير تنظيم القاعدة بمقتل 16 من أعضاء تنظيمه خلال الإنزال الذي نفذه الجيش الفرنسي، نافيا أن يكون العدد الذي أعلنته وزيرة الدفاع الفرنسية وهو 34 صحيحا، واصفا نبأ مقتل كوفا بأنه كان “بصيص أمل لشعب أنهكته الضرائب المتزايدة، وجيش غارق في رمال حارقة بدون هدف سوى إثراء نخبة فاسدة”.

وحمل البيان المطول رسالة من أمير تنظيم القاعدة للشعب الفرنسي، مستعرضا بعض المستجدات عن التظاهرات التي تعرفها فرنسا، ومرجعا أزمتها إلى ما وصفه بـ”عمليات فرنسا الخارجية، أو ما يعرف اختصارا بـ”OPEX”، معتبرا أن الإنفاق العسكري الخارجي لفرنسا محاط بالسرية، ويفوق بكثير الرقم المعلن له.

كما أكد ادرودكال على أهمية دور قبائل الطوارق، والعرب، والبمبارة، والصونغاي، والفلان في مساندة المقاومين للاحتلال الفرنسي في  مالي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق