سيطرة محكمة لجماعة أسغير ولد أمبارك على مؤسسات الإعلام الرسمي بموريتانيا

المحقق: أظهرت جماعة أسغير ولد أمبارك، سيطرة محكمة على مؤسسات الإعلام الرسمي بموريتانيا، حيث اعتبر مراقبون أن تعيين نجلة الوزير الأول السابق أسغير ولد أمبارك، على وكالة الأنباء الرسمية بالإضافة إلى تعيين إذاعة موريتانيا الإداري والقيادي في حركة الحر سيدي مولود، و الذي يمتلك شعبية قوية على المستوى الوطني، وكذلك تعيين شخصيات محسوبة على جناح ولد أمبارك في مختلف الإدارات والمواقع السياسية، يجعل من حركة الحر عموما جناح قوي في مواجهة مخططات الجناح المتطرف المحسوب على بيرامه الداه أعبيد، والذي بحسب رأي محللين وجد احتضانا من الوزير الأول السابق يحي ولد حدمين الذي عمل خلال مأموريته كوزيرا أول على اذكاء النعرات وفتح النار على جهات داخل النظام وخارجه بحثا عن طريقة مناسبة للتحكم في مفاتيح الحكم ليخلو له المجال داخل الحزب وداخل المؤسسات التي أفرغها من كل العناصر التي لم ينجح في شراء ولائها أو تفكيكها عن طريق التقارير الكيدية بالتعاون مع وزير الداخلية الحالي أحمد و ولد عبدالله، الذي تآمر معه للاطاحة بالكثيرين من أطر ورجالات النظام المخلصين ومن بينهم سيدي مولود والي تكانت السابق إلا أن  كل تلك الخطط تم كشفها من طرف الرئيس – بحسب رأي محللين-  الذي  يعتبر تعيينه لرجل من حركة الحر اعادة اعتبار لضحايا تآمر هؤلاء وهو ما انعكس بعد تدقيق وتحقيق في المعلومات والمغالطات التي راكمها الوزير الأول السابق  ووزير داخليته، وقد أتضح الحق من الباطل،واليوم حركة الحر ورجالات النظام من القوميين هم الجناح القوي في مواجهة أعداء استمرار النظام والمتطرفين من عنصريين وغيرهم.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق