وزير الدفاع الوطني الفريق محمد ولد الشيخ محمد احمد في سطور

بعد مقاومة ومقاومة لم أستطع خلالها الصمود كثرا لداعي داخلي يدعوني للكتابة عن صاحب الكاريزما، الفريق الصامت صمت القادة العسكريين، البعيد نسبيا عن الأنظار السياسية، وقائد المؤسسة العسكرية منذ ما يقارب عقدا من الزمن، الكثير من الخصال التي تؤهله وتجعل مستقبله في خدمة برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يتعزز ، وسط شعور قوي لدى مختلف الطيف السياسي في البلد يرشحه لخلافة عزيز .

صاحب النياشين والعلاقات الخارجية الواسعة خصوصا مع دول النفوذ الفريق محمد ولد الشيخ محمد محمد أحمد ولد الغزواني يعد أقرب صديق إلى قلب رئيس الجمهورية حسب العارفين بعلاقات الرجلين و الأكثر وفاء له حتى في أحلك الظروف .

الفريق الذي عين حديثا وزيرا للدفاع ظهر ببدلة أنيقة في أول حضور له لاجتماع مجلس الوزراء استعراضا لما هو قادم عليه بزيه المدني الرائق ، ويقول المتابعون إن فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يملك من بين ما يملك من الأصدقاء صديقا مخلصا فريدا من نوعه يجمع في جعبته جملة من القدرات قل أن تجتمع في غيره .

يعرف عن الرجل الكثير من العمل بصمت وإخلاص وتفاني للوطن ولفخامة رئيس الجمهورية ، فخلال السنوات العشر الأخيرة تطور الجيش الموريتاني الذي أداره باقتدار من مجرد كتائب إلى جيش يحسب له حسابه وتطورت وسائله وأصبح يحظى باحترام في المنطقة وأكثر تنظيما من أي وقت مضى ، وليست العروض العسكرية التي تقام بمناسبة الاحتفالات بذكرى الاستقلال منا ببعيد .

عمل الرجل على توطيد علاقات بلادنا العسكرية والأمنية والسياسية حتى مع الكثير من الدول والتكتلات ذات الوزن في الساحة الدولية ، وشارك في العديد من المؤتمرات الأمنية والعسكرية رافعا من مكانة الدولة الموريتانية في العالم ، حتى أصبحت من بين الدول المشاركة بحفظ السلام في القارة الإفريقية .

يملك الوزير الفريق ولد الغزواني أخلاقا نادرة ولا مزايدة عليه في الصدق الولاء لولد لفخامة رئيس الجمهورية ، كما أنه مشروع شيخ وولد شيخ ولا يملك خصوما وهو معروف بمكانته الاجتماعية ، وهو مشروع رئيس ووزير ورئيس حزب سياسي ولا يملك أعداء وهو مشروع المرحلة القادمة، فهو معدن نفيس يستخدم في الأوقات المفصلية ويعمل بريقه في كل وقت وحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق