ولد اماهن: المختار ولد أجاي شخص مظلوم من طرف أصحاب العقليات الرجعية التي لاتريد الخير لهذا البلد

تحولت تدوينات مايسمون أنفسهم نخبة إلى شعبوية وسوقية وتهريجية ، لأنها تمت مضايقتها في محاربة الفساد والمفسدين والرجعيين ، وتجسيد دولة العدالة التي تحارب الإبتزاز ، ومن هذا المنطلق بدأ التحامل على الوزير الأول المختار ولد أجاي ، من طرف من يدعي أنه ينتمي إلى طابور النخبة ، لأن الوزير الأول حقيقته محاربة الفساد وتجسيد دولة المساواة في الفرص بأنواعها وهذه الخصال لها أعداء ليسوا منصفين ، لم نجد في العشرية ملف واحد يدين الوزير الأول المختار بالفساد إلا الإنطباعات ،
وهناك البعض يريد مغالطة الرأي العام الذي تفهم أن المختار ولد أجاي شخص مظلوم من طرف أصحاب العقليات الرجعية التي لاتريد الخير لهذا البلد ، بل تبحث عن مصالحها بأسلوب آسواقه والتشويه ،
لكن المختار وفر الكثير من المجهود لإصلاح بلده في العشرية في الدوائر الحكومية التي كلف بها وصاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني الذي أكتشفه في صدقه في الكلام لايكذب ولايراوق وجريئ على إظهار الحقيقة ، وموريتانيا فوق كل أعتبار عند المختار ولد أجاي بمكوناتها، يتقاطع مع صاحب الفخامة محمد الشيخ الغزواني ، لكن أمراض القلوب التي يتميز بها البعض عندما يشق شخص نفسه بنفسه ، المختار أبوه ليس وزير سابق ولاسياسي ولارجعي ، بل شخص تفوق في دراسته ورسم حياته على الصدق في القول والفعل ،
وليس شخص صدامي ، يتميز بالعقيدة الصحيحة متوكل على الله ، وقد نجح في المهام التي كلف بيها بالعشرية ، والآن الإصلاحات بدأت مشهودة عند الجميع ، وسبب تشويه البعض ممن يحقدون هذا الإطار الوطني الذي كلفه صاحب الفخامة الذي أكتشفه بالصدق في القول والفعل والجدية في خدمة الوطن ،
لأن أعداء محاربة الفساد والإصلاح وتجسيد الشفافية تظهر يوم بعد يوم ، ستظهر لكن القافلة تسير والكلاب تنبح ، ومكشوف سبب نباحها ، هو تغيير أسلوب التسيير والتسهيلات المجانية أنتهت التي كانت مرتعا لبعض الأشخاص النافذين على حساب العدالة بين المواطنين ، وإنشاء وكالة القضاء المسؤولة عن اختيار المحامين بطريقة شفافية بدون تمييز ،
وهذا هو أتبعريص البعض الآن ضد الوزير الأول المختار ولد أجاي ، ومحاربة الفساد ، وفتح مبدأ تكافؤ الفرص للجميع ، الذي طبق أوامر صاحب الفخامة بصرامة تنفيذا لخطابه في الحملة في كيهيدي
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن