هذه الأيام تشن عليه حماة ممولة من بعض الأطراف المعروفة لدى الجميع على خيرة ضباط الأمن الوطني المراقب فضيلي ولد الناجي

الحسد والحقد ، يستهدف خيرة ضباط الأمن الوطني المراقب فضيلي ولد الناجي ،
لكن رئيس الجمهورية ووزير داخليته ومدير أمنه، وحكومته ، تبحث عن أصحاب الخبرة والحنكة الدولية والمحلية مثل أمثال الفضيل ولد الناجي ، والمقنع للشركاء ، النظيف من السيئات ،
هذا المراقب ، ليس صاحب مكائد ، سيساهم في تكوين ماأفسدوه الآخرين وتغيير العقليات الأمنية والسلوك الغير لائق ، وإعادة الثقة بين الشرطة والمواطن
****كان الكثير من النخب تنتظر إعادة هيكلة وتطوير الجهاز الأمني ، والمدير العام ووزير الداخلية يختارون من هو غيور على الإصلاح، وبدأ الأمل ينبثق في الإصلاح
وهذه الأيام تشن عليه حماة ممولة من بعض الأطراف المعروفة لدى الجميع
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن