تعزية

اللهم أرحم الإطار المحترم الخلوق،الدكتور الأستاذ الجامعي زيدان ولد سيداتي، أكتب هذه الكلمات متأثرا برحمته،لأن الأخيار وأصحاب الفضائل يخصها الله بالتنقل عن هذه الدنيا التي أصبح فيها المهم المسيئ بأنواع الإساءة ،لايأمر بمعروف أتجاه الجميع ولاينهى عن منكر ،الأغلبية الآن مجلسها التفاخر بالمال المشبوه والتملك المشبوه والظلم العلني،والإساءة في مجالسها على الغير ثم مغالطة الرأي العام،…اللهم أرحم الدكتور الذي أنعزل عن السياسة عندما أصبحت فاقدة القيم والأخل